
التدريب الإلكتروني نوع من أنواع التدريب المُقدَّم للجمهور؛ ومن خلال آليات وتقنيات عصرية، وذلك في حد ذاته ساهم في توسيع دائرة إقبال المُتدربين؛ نتيجة للسُّهولة التي وفَّرتها الطرق الحديثة، وإذا ما تطرَّقنا للمفهوم التقليدي للتدريب في مجال معين، والذي كان يتم عن طريق المحاضرات النظرية، ومن خلال اختيار الأفراد لمكان معين تتوافر فيه عناصر الجودة، والسؤال عن من يقدمون الكورسات مُسبقًا؛ من أجل التأكد من خبراتهم؛ لتحقيق أوجه الاستفادة المطلوبة، وبعد ذلك ينبغي على المتدربين الانتظام في المحاضرات وفي قاعات معينة، ووفقًا لأوقات محددة، وبالطبع تلك القيود المتعددة كانت تجعل من البعض يبتعدون عن الدورات التدريبية، وذلك على الرغم من حاجتهم الشديدة لهم، وهناك أسباب أخرى أيضًا مثل أن الوقت لا يُسعفهم، أو لكثرة النفقات التي سيتم إنفاقها، وعلى العكس من ذلك نجد أن التدريب الإلكتروني تجاوز مثل هذه السلبيات.
لا يُوجد تأريخ واضح للتدريب الإلكتروني؛ فلقد ارتبط بظهور الحواسب الآلية على وجه الخصوص، حيث تم اصطناع أول حاسب على وجه التحديد في عام 1937م على يد العالمين "كليفورد بيري" و"جون اتاناسوف"، ومع ظهور تطبيقات متطورة تسمح بالتدريب الإلكتروني عبر المواقع الإلكترونية بدأت الفكرة تسود، ويشبه ذلك بمثال بسيط من قام بتصنيع الزجاج، والذي استخدم في البداية؛ من أجل رؤية البشر لأنفسهم، ومن ثم تهذيب الهيئة الخارجية، وفي مراحل تالية تم استخدام الزجاج في عمل تابلوهات والرسم عليه، بالإضافة إلى كثير من الاستخدامات الأخرى.
تعلم تخصصــــات جديدة |
هناك كثير من التخصصات التقليدية التي يُمكن الحصول عليها من خلال التدريب الإلكتروني؛ مثل: دورات الإدارة، ودورات المحاسبة، ودورات اللغات، وبخلاف ذلك هناك تخصصات ما زالت وليدة في عالمنا العربي، وهناك حاجة ملحة لها في الواقع العلمي في الفترة الراهنة، ومن بين ذلك دورات التنمية البشرية، وتطوير الذات، والتسويق الإلكتروني... إلخ، وقد لا يتوافر الخُبراء في تلك التخصصات الحديثة ببلد معين، لذا يُمكن تعلمها عن طريق التدريب الإلكتروني. |
توفير الوقت على المتدربين |
يوفر التدريب الإلكتروني الوقت على المتدربين والمتدربات، ولا يوجد هناك حاجة من أجل التوجه لمقر دراسي في مكان آخر، وجميع مهام التدريب الإلكتروني تتم من خلال المنزل، أو المكان الذي يوجد في العميل بشكل عام، دون الحاجة لبذل جهد كبير. |
الحصول على مادة دراسية وفقًا لتقنيات متعددة |
المادة الدراسية التي يحصل عليها المتدربون أو المتدربات عن طريق التدريب الإلكتروني متطورة، ولم يعد هناك حاجة لكتاب مقروء أو ملزمة نصية ورقية، بل يقدم المُحتوى المتخصص في صورة ملفات وورد أو ملفات سمعية أو فيديوهات، ويُمكن الاطلاع عليها من خلال الحواسب الآلية، بما سهل من عملية الاسترجاع، بالإضافة إلي أن ذلك ساهم في المحافظة على المادة المعلوماتية من التلف عن طريق الحفظ الإلكتروني. |
تقليل النفقات المــــدفوعة |
إن وجود التدريب الإلكتروني وفَّر على المتدربين نفقات مادية ملموسة، سواء أكان ذلك بشكل مباشر من خلال المنافسة بين المواقع الإلكترونية في توفير أسعار رخيصة، ومن ثم وجود كثير من الخيارات أمام الراغبين في التدريب الإلكتروني، أو بشكل غير مباشر عن طريق توفير نفقات الذهاب لمقر تدريبي، وخصوصًا في حالة ابتعاده عن مكان سكن المتدرب، مما قد يحمله مبالغ كبيرة. |
هناك متطلبات يجب أن يوفرها المتدرب كما يلي:
على الرغم من توافر كثير من مواقع الإنترنت التي تقدم التدريب الإلكتروني، وفي تخصصات متنوعة، فإنه يجب أن يدقق المتدرب في الاختيار، ووفقًا لما يلي:
التعليقات